الأربعاء، 30 مايو، 2012


الثورة الجنوبية التحريرية الإستقلالية... و دور الجيل الجنوبي الشاب(جيل النهضة)

بقلم: أبو مهيب الجنوبي
جماهير الثورية الجنوبية التحريرية والإستقلالية

ها هو العام الخامس يشارف على الإنتهاء منذ إنطلاقة ثورتنا الجنوبية التحريرية الإستقلالية الذي انطلقت في 7 يوليو 2007م،  حيث تعني هذه الخمسة الأعوام الكثير لجماهير الشعب الجنوبي بصورة عامة، وللقيادات الثورة الجنوبية التأريخية أو القيادات الصاعدة (الشبابية) بصورة خاصة، الأعوام الخمسة أخبرتنا عن إرادة الشعب الجنوبي وتضحياته لتحقيق أهم أهداف الثورة الجنوبية والمتمثل بالتحرير والإستقلال وإعادة العاصمة الأبدية الأزلية عدن.

في الوقت ذاته، هذه الخمسة الأعوام تخبرنا عن فشل دور القيادات التأريخية التي للأسف الكبير منذ أكثر من خمسة أعوام لم تستطع هذه القيادات التأريخية للوصول إلى إتفاق حقيقي والنهوض بقضية الوطن محلياً وأقليمياً ودولياً، بل نشاهد بأم أعيننا كيف أن القيادة التأريخية تساعد على تأخر سير عجلة ثورتنا الجنوبية والتحريرية الإستقلالية، بل نستيطع القول أن القيادات التأريخية قد تحرف مسار ثورتنا الجنوبية التحريرية الإستقلالية وتتجه بها إلى طرق لا ندي إلى أين سوف تصل بعامة الجماهير الجنوبية في نهاية المطاف.

في السياق ذاته ساعدة هذه الخمسة الأعوام الماضية على بروز قيادات شبابية  واعدة يجب أن يتم توجيهَا وتنمية مهاراتها القيادية، وكذا يجب توجيهَا التوجية الوطني الصحيح للنهوض بقضة الوطن المحتل على مختلف الأصعدة و المستويات سواء المحلية والإقليمية والدولية، حيث أود أن اتطرق إلى ذكر أهم النقاط التي يجب على سوف تساعد الجيل الجنوبي الشاب(جيل النهضة) لفهم دورة في المرحلة القادمة سواء كانوا قيادات شبابية للمكونات أو الحركات او الإتحادات السياسية المختلفة أو قيادات ميدانية تعمل بشكل مباشر مع عامة الجماهير الجنوبية في مختلف ساحات وميادين النضال الوطني.

أهم النقاط الذي اود ذكرها هنا للشباب الجنوبي (جيل النهضة) لتساعده في تأدية واجبة الوطني المقدس خلال هذه المرحلة القادمة من مراحل النضال الوطني هي :

-          تطوير وتثقيف الذات ومن ثم العامة
كما يعلم الجميع بأنه يجب أن يكون لدي كل شخص أراد أن يقود أو يجعل نفسه في المقدمة دائماً، وكذا يجعل الأشخاص الآخرين من حوله يصغوا إليه جيداً،  فإنه يتوجب على هذا القائد أن يحمل فكراً في عقله، لساعدة هذا الفكر على الـتأثير في الجماهير والنهوض بهم وألهامهم بصورة مستمرة، لذا يجب على الجيل الجنوبي الشاب (جيل النهضة) تطوير فكرهم خلال هذه المرحلة، وذلك من خلال الإطلاع المباشر أو الغير مباشر لمختلف المعارف والعلوم، سواء كانت في التاريخ أوالسياسة أوالإقتصاد أوالفلسفة أوالأدب أوالإعلام....الخ.

حيث ان المرحلة القادمة تتطلب من الجيل الجنوبي الشاب (جيل النهضة) إخراج فكراً وطني حقيقي مختلف كل الإختلاف عن فكرأبنائنا الكبار الذين ضيعوا مستقبلنا ووطننا من خلال إدخالنا في مشروع الوحدة الفاشل عام 1990م، علماً بأن الفكر الذي يجب أن ينتجة الجيل الجنوبي الشاب (جيل النهضة) في مختلف ساحات النضال هو فكر حب الوطن المحتل، فكر العمل بصمت وإخلاص من أجل تحرير وإستقلال الوطن وإعادة عاصمته الأبدية الأزلية عدن، فكر  التعريف بقضيتنا بطرق علمية ومؤسسية ، فكر الترفع عن الذات والعمل بجانب الشباب الأخرين، فكر العطاء والبذل والدفاع عن قضية الوطن المحتل، فكر التلاحم والقبول بالآخرين من حولنا، فكر العمل المؤسسي المنظم، فكر جيل شاب أستطيع أن أسمية جيل النهضة الجنوبي، هذا الجيل الذي يتنمي إلى جيل القرن الحادي والعشرون، الذي يختلف فكرة  بكل ما تعني الكلمة من معنى عن فكر أبائنا الذين يعيشون في عالم وماضي مختلف عن عالمنا وحاضرنا كثيراً، حيث يجبرونا الأباء من حين لآخر نحن الجيل الجنوبي الشاب (جيل النهضة) على العيش في عالمهم وماضيهم وصرعاتهم التي لم ولن تنتهي!!!.

-          توعية الجماهير الجنوبية عامة بقضية الوطن
إن دور التوعية والتوجية مهم جداً في هذه المرحلة المهمة من تاريخ ثورتنا الجنوبية التحريرية والإستقلالية، حيث أن دور التوعية والتثقيف تقع مسؤليته على الشباب الجنوبي (من كِلا الجنسين) هذا الشباب الواعي والمتعلم والمثقف الذي إتيحت له الفرصة للإطلاع على العديد من الحقائق التأريخية وما جرى ويجري لتمرير مشروع إحتلال وطننا تحت أسم الوحدة، حيث للأسف هناك العديد من الشباب الجنوبي لديه فهم ومعرفة خاطئة بحقائق التاريخ، لذا أرى أن على الجيل الجنوبي الشاب (جيل النهضة) المسؤلية في توعية الشباب الجنوبي حتى وإن كانوا يتبعون وينتمون إلى  جهات أو أجهزة أو أحزاب تابعة لدولة الإحتلال كما نشاهد عليه الكثير شباب الجنوبي هذه الأيام سواء في العاصمة عدن وحضرموت ولحج شبوة والمهرة وأبين و الضالع ويافع ...الخ، وذلك لأن هؤلاء الشباب في الآخير هم جنوبيين وعلى الجيل الجنوبي الشاب (جيل النهضة) مسؤلية توعيتهم بحيقيقة ما يجري لأن الجنوب والدولة الجنوبية القادمة وعاصمتها عدن بحاجة إلى جهود وطاقات الجميع، حيث مسؤليتنا في توعية الجماهير بقضية الوطن المحتل وشرح الحقائق لهم، وتعليمهم وتثقيفهم بالعديد من المعلومات الأساسية التي سوف تساعدهم وتكون نبراس ينير طريقهم خلال مشوراهم الثوري في المرحلة القادمة والمهمة من مراحل النضال الوطني التحريري الإستقلالي.

حيث يجب توعية وتثقيف حقيقي للجيل الجنوب الشاب خاصة وكل ابناء الشعب الجنوبي بصورة عامة  في هذه المرحلة، وذلك من خلال إقامة الندوات والمحاضرات وتوزيع النشرات والدوريات والحديث اللقاء المباشر مع الشباب وشرح لهم ما حصل ما يحصل وما سوف يحصل للوطن أن لم ننهض بدور الشباب ونعمل واجبنا تجاه وطننا وقضيته العادلة.

-          التواصل وتبادل الخبرات والمعلومات
الجميع يعرف أن هناك العديد من العقبات والمشاكل و الأفكار التي قامت دولة الإحتلال بزرعها بطرق ممنهجة بين جماهير شعبنا الجنوبي عامة وبين قياداته خاصة منذ أن تم إحتلال وطننا بعد حرب صيف 94م، لذا أرى على الجيل الجنوبي الشاب (جيل النهضة) أن يقوم بكسر كل الحواجز والعقبات، وذلك ببناء قنوات تواصل لتبادل الخبرة والمعلومة فيما بينهم البين للمساعدتهم في خوض المرحلة القادمة بكل قوة، في الوقت ذاته، يجب على الجيل الجنوبي الشاب (جيل النهضة) أن يقوم ببنا شبكات توصلنا بقاعدة جماهيرية كبيرة على مستوى الوطن المحتل، وكذا بناء قنوات تواصل مع العديد من أبناء الدول الشقيقية والصديقة، وذلك لتساعدنا على أعلام العالم والمحيط الخارجي بماهية القضية الجنوبية العادلة، وكذا الدور الذي يقع على عاتق الأشقاء والأصدقاء لتبني قضيتنا في محافلهم ومؤتمراتهم وندواتهم التي يعقدونها من وقت لآخر.

في الوقت ذاته، لا يجب على الشاب الجنوبي (جيل النهضة) أن ينسى ببنا قنوات تواصل مباشرة وغير مباشرة مع أهم المؤسسات والمنظمات المحلية والإقليمية والدولية، على رسها منظمة الأمم المتحدةUN، منظمة التعاون الإسلامي OIC، جامعة الدول العربية ALS، ومجلس دول التعاون الخليجي GCC...الخ، وشرح قضية وطننا المحتل لمثل هذه المنظمات لتقوم بواجباتها ودورها لمناقشة القضية الجنوبية ظمن قائمة أجندتها الدورية.

لا ننسى التواصل الإعلامي الذي يجب على الجيل الشاب الجنوبي (جيل النهضة) أن يحملوه بمحمل الجد، وذلك لأن سلطات الإحتلال ومختلف  أجهزتها الإعلامية تقوم بنشر صورة بشعة والا أخلاقية ومخالفة للواقع الذي يعيشه أبناء الشعب الجنوبي المحتل، وكذا أعطاء صورة مشوهه عن ثورتنا السلمية الخالدة.

أخيراً وليس آخراً، عندي أمل كبير جداً بالدور الذي سوف يلعبه الجيل الجنوبي الشاب (جيل النهضة) في المرحلة القادمة من ثورتنا الجنوبية التحريرية والإستقلالية، وكذا ماهية الفكر الذي سوف ينتجة هذا الجيل الشاب في مختلف ساحات وميادين النضال في عموم أرض وطننا المحتل.


الخميس، 15 مارس، 2012

"رسالة إلى والدي... لقد أعتنقت فكر التحرير والإستقلال"


والدي العزيز، في البداء اسئل الله تعالى أن تصل إليك رسالتي وأنت في أتم الصحة والعافية، وإشارة إلى عنوان رسالتي فإنني أود ان اطلعك بإنني قد قررت أخيراً الإنظمام وإعتناق فكر التحرير الإستقلال لوطني "الجنوب" الغالي وعاصمته الأبدية الأزلية عدن، وذلك لأسباب عدة أهمها هو ضمان مستقبل أفضل للأجيال القادمة من أبناء وطني المحتل، وكذا ليتقني التام بعد قراءة بعض مراجع التاريخ الحقيقي وليس التاريخ المزور التي سعت سلطات الإحتلال في كتابته لنا وتقديمة لنا في مدارسنا الإبتدائية والإعدادية و الثانوية وصورة لنا أن تاريخنا في دولة الجنوب السابقة لم يكن سواء مجموعة من الماركسيين، وليقيني التام ان مشروع الوحدة الذي قمتم به أنتم ايها الأباء في 22مايو1990م بين كلاً من دولتنا السابقة جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، و الجمهورية العربية اليمنية، وإيجاد دولة جديدة تحت اسم الجمهورية اليمنية هومشروع فاشل بالأساس، حيث دفعنا نحن الجيل الجنوبي الشاب ثمن هذا المشروع الفاشل، لذا لا اريد ان تتكرر المعاناة للأجيال الجنوبية القادمة من أبناء وطني المحتل.

والدي العزيز، قد تقول لي أن الأمر لا يعنيني أو قد تقول انه ربما اكبر من سنك ومستواك الفكري بعض الشيء، فما أنت إلا شاب وعليك التفكير بمستقبلك، وتترك القضايا التي لم يستطع حتى الكبار من حلها منذ اكثر من عقدين من الزمان.

ولكن يا والدي العزيز، اسمح لي أن أعقب على كلماتك وأرد عليك قائلاً، والدي العزيز لن أقول لك ان الأمر لا يعنيني فأنا شاب من شباب هذا الوطن الذي فرطتم بالحفاظ عليه، حيث ان هم الوطن هو همي ومعاناة افراد هذا الوطن هي معاناتي، حيث ان علي تأدية واجبي الوطني الذي سعى المحتل ان يطمس في جيل الجنوب هذا الشعور المقدس، واعمل مع كل أبناء وطني المحتل الذي يحمل في جوفه هم ومعاناة هذا الوطن، اما عن فارق السن والمستوى الفكري الذي أخبرتني عنه، فإنني ربما اوفقك الرأي في هذه يا ولدي العزيز، ولكن أسمح لي ان اقول لك يا والدي العزيز، ان أمامنا نحن الجيل الجنوبي الشاب واجبات ومسؤليات وطنية كبيرة وكثيرة جداً، ويجب علينا القيام بها من اجل ضمان مستقبل افضل للأجيال الجنوبية القادمة، واهم هذه الواجبات هي نشر قيم التصالح والتسامح بين شباب الجنوب وتوعية الجيل الجنوبي الصاعد وتصحيح اخطائكم الكبيرة التي قمتم بها خلال تاريخكم الغير مشرف للأسف الكبير.

اما بخصوص عدم مقدرتنا على القضايا الوطنية التي لم يستطع الكبار في حلها، فأسمح لي يا والدي العزيز، ان اقول لك وبكل صراحة وشفافية، أنكم انتم أيها الكبار قد فقدتم الكثير وفرطتم في مستقبل الأجيال الجنوبية ولم تفكروا بها وايضاً اضعتم الوطن، بل تستيطع ان تقول انكم دمرتم حلم ومستقبلنا بمشروع الوحدة، حيث ارجوا منك ان لا تغضب من كلماتي هذه، ولكن هذا ما يقوله الواقع، حيث انني اشعر بالألم عندما ارى شباب وطني بلا مستقبل واضح، وبلا حقوق اساسية تكفل لهم أسس الحياة الكريمة.

أما ما سوف افعلة يا والدي العزيز، بعد أن اعتنق فكر التحرير والإستقلال إلى كل المخلصين من ابناء وطني المحتل، هوالمشاركة بالعمل التطوعي في توعية الجماهير الجنوبية الشابة في مختلف الساحات وعلى مختلف الإصدعه بقضية الوطن المحتل، وكذا سوف احمل سلاحي في الفترة الحالية "القلم" وادافع عن قضية وطني، وسوف نفضح خطط المحتل وكل ما يقوم به في وطننا المحتل وعاصمته عدن، أمام الرأي المحلي والإقليمي والدولي، وكذا سوف اساهم في بناء فكر ومعتقد حب الوطن بين صفوف الجيل الجنوبي القادم على حتمية التحرير والإستقلال كأساس للحياة الكريمة لنا وإجيالنا القادمة، وبناء دولة مدنية وعاصمتها عدن.

في الأخير يا والدي العزيز، أرجوا منك ان لا تتفاجئ بعد الآن إذا شاهدتني أو سمعت أنني اشارك في ميادين وساحات النضال بمختلف انواعها إلى جانب كل المخلصين من ابناء وطني المحتل، ولك خالص إحترامي وتقديري.

ولدك المطيع:

أبو مهيب الجنوبي

الجمعة، 25 مارس، 2011

"رجآئي أيها الكبار هذا رجآئي"









رجائي أيها الكبار لا تقتلوا الأمل

رجآئي أيها الكبار هذا رجآئي

***

رجآئي تشتروا عقولنا

الذي لا تباع بدرهم إسلامي، ولا بدولار الكفر

رجآئي أيها الكبار هذا رجآئي

***

رجآئي لا تجعلوا منا دمى تعيش في شكل بشر

لاتملك أحساس ولا حتى بعد نظر

رجآئي أيها الكبار هذا رجآئي

***

رجآئي لا تقولوا أني شاعراً

وسوف أصلى يوماً في نار صقر

رجآئي أيها الكبار هذا رجآئي

***

رجآئي لا تجعلوا منا عبيداً

تباع بخساً في سوق البقر

رجآئي أيها الكبار هذا رجآئي

***

رجآئي لا تحرمونا من الشعور بالأمل

لنعيد عاصمتنا الأبدية الأزلية

العاصمة عدن

رجآئي أيها الكبار هذا رجآئي

***

بقلم: أبو مهيب

26-2011م

الخميس، 16 ديسمبر، 2010

أغلى وأثمن شيئ دمرة المحتل في وطني..!!


ها أنا مثل عادتي أتجول بين شوارع مدن وطني المحتل، كما هي العادة التي تعودة أن أمارسها منذ أن وصلت إلى سن الرشد وسمح لي الوالدن بالخروج، للتعامل مع باقي أبناء المجتمع من حولي، حيث تجدني أفضل السير على القدمين لساعات طويلة، أتجول خلالها بين باقي ما بنآه أبآئنا وأجدادنا على مر السنوات، بين مدراس العلم والثقافة الحقيقية، حتى وان قل عددها أنذاك!، لكن الحقيقة تقال، ذلك بأنها كانت تخرج في الأخير للمجتمع فطاحلة في الأدب، في الفكر، في التربية والتعليم، في السياسة، في الإقتصاد، في الهندسة، في علم الكلام "اللغويات" وآدابة...الخ، بعكس ما تفعل مدراس العلم والثقافة في هذه الأيام والتي في الغالب نجد طلابها يحملون أوراق "شهادات" فقدين أهم أسس العلم والمعرفة!.

أتجول كثيراً بين المدن، والقرى، المناطق، السهول، الوديان، أحاول أن أحصر ما إستطاع المحتل أن يحتله أو يدمرة بصورة أو بإخرى، خلال فترة إحتلاله لأرضنا ووطنا وهويتنا، والتي نعاهد الجميع نحن الجيل الشاب، بأن لا نسمح لهذا المحتل بالبقاء كثيراً على ارضنا، وسوف نقَرب بيوم رحيلة الأبدي وبلا رجعه، شاء هذا المحتل أم أبى!.

حقيقتاً وبكل مرارة أستطيع أن أقول أن كل شيئ ينتمي إلى الجنوب العربي وأرض الجنوب العربي إستطاع المحتل أن يدمرة بصورة أو بإخرى خلال فترتة إحتلاله، منها معالمنا التاريخية دمرت بقسوة بالغة، مصادرنا ومراجعنا التاريخية والعلمية هي الإخرى طالها التدمير والطمس بصورة قاسية وبلا رحمة، مثلما فعل البربر عندما دخلوا مدينة بغداد وعاثوا في الارض فساداً، حيث أجد العديد من الجيل الشاب، لا يعي تاريخ وطنة جيداً لمدة 50 سنة إلى الوراء... تخيل أخي القارئ الكريم أنك تحرم من معرفة تاريخ وطنك الحقيقي، ويعرض عليك تأريخ مزور، تعرضة عليك أجهزة ومرافق ودوائر المحتل المختلفة، لا أخفي عليك أنه شعور نفسي مألم للغاية، وبالتحديد لنا نحن معشر الجيل الشاب، الذين حرمنا من معرفة تأريخ وطننا الحقيقي، سواء كان هذا التأريخ حلواً، أو مراً!.

هناك الكثير من الأشياء التي إستطاع المحتل أن يدمرها، بطرق منهجية، معدة ومدروسة مسبقاً، وفترات تطبيقها التي تستهلك أما فترات قصيرة الأجل أو طويلة الأجل، المهم أنها طبقت بصورة مذهلة من قبل هذا المحتل لأرضي ولوطني، ولكن أحب أن اناقشك أيها القارئ الكريم، عن أغلى وأثمن شيئ إستطاع المحتل أن يدمرة في هذا الوطن.

فهل تسطيع أن تعرف ما هو أغلى وأثمن شيئ إستطاع المحتل أن يدمرة منذ أن إحتل وإغتصب أرضنا، مثلة من المحتلين والمستعمرين السابقين، نعم لقد إستطاع المحتل تدمير هذا الشيئ وأصبح مجسم فقط، ولكن خالي الروح والاحساس!، هل عرفت ما هو الشيء الآن... بختصار إجيب عن السؤال واقول لك أن أغلى وأثمن شيئ دمرة الإحتلال هو الإنسان الجنوبي العربي ممثلاَ بهويته، بكرامته، بفكرة، بشخصيته...الخ، نعم أنه الإنسان الجنوبي العربي...نعم أنه الإنسان الجنوبي العربي، الذي استطاع هذا المحتل أن يدمرة بطرق وأساليب شيئ.

حيث أنني أرى في نظري أن الإنسان هو أغلى وأثمن ما في هذا الوجود، و الذي أستطاع المحتل أن يدمرة فهل توافقني الرأي في هذا؟، لا تقل أن هناك أثمن وأغلى من الإنسان الجنوبي الذي دمَر، كاالمدن التي دمرت... والإموال والخزائن التي سلبت... والثرواة بمختلف أنواعها وأشكالها التي نهبت، ولا تزال تنهب إلى اللحظات، حيث أحب أن اقول لك أن كل شيئ دمرة المحتل نستطيع أن نعوضة، فمثلاً المدن نستطيع أن نعيد بنائها من جديد وبسرعة خيالية، والإموال نستطيع أن نقترض من المال ما نشاء، وبعدها نعمل ونجد ونجتهد، ونكون أنفسنا، بعد ذلك نقوم بإعادة ما إقترضناه،...الخ، كل شيئ يعوض، وبمدة قصيرة ومحدودة، أما الإنسان فلا يعوض على الإطلاق، وتحديداً الجانب الفكري أن تم تدميرة، والذي هو المكون الأساس لهذا الإنسان الجنوبي العربي، فهل تراني مصيب في هذا؟.

حقيقتاً أتجول في شوارع ومدن أرض الوطن الغالي، ولكن بعدها أتلم كثيراً عندما أعود من حيث أتتيت، أتدري لماذا؟ أنني أتألم بسبب مشاهدتي للإنسان الذي إستطاع المحتل أن يدمر فكره، يدمر شخصيته، يدمر عادته وتقاليدة الحميدة، يدمر سلوكة وحياته اليومية المفعلة بالنشاط والحيوية والعمل النافع الذي يساعد على تطوير وبناء إقتصادة بلدة المنهار بسبب السياسات والإستراتيجات الفاشلة، التي يتأمر ويقررها، رجل لم يكمل حتى تعليمة الثانوي!.

أرى كيف أن الإنسان في أرض الجنوب العربي وعاصمتة عدن قد دمر،حيث شباب الجنوب العربي غير شباب الجنوب العربي القدامئ، أباء الجنوب العربي غير الأبآء فيما مضى، حيث معظم شباب الجنوب يعاني من الفقر بمختلف أنواعة وألوآنه، يعاني من فقر الفكر و فقرالثفاقة بوطنه، بثورته، وبتاريخة، أن الإنسان الجنوبي العربي الآن بمختلف فئآته العمرية لا يفكر كمثلما كان الإنسان الجنوبي العربي يفكر في السابق، حيث كل ما يهم معظم أبناء الجنوب العربي بعد ان دمرة المحتل، هو كيف يتناول بعض عيدان القات في قارعة الطريق او في المجالس والمقايل، بعد تناول وجبة الغذاء التي تفتقر في مكونتها معظم الفيتامينات الصحية، بعكس ما كان يفعل الإنسان الجنوبي العربي قديماً.

لذا هل توافقني الرأي، أن المحتل إستطاع أن يدمر الإنسان الجنوبي العربي، والمألم أكثر وأكثر أنك تجد هذه الظاهرة قد أنتشرة بشكل كبير في كل أرض الوطن، حتى أيضاً معظم مناطق ومدن العاصمة الغالية عدن.

الأب أو الشاب في العاصمة عدن في السابق لم يكن يفترش الطريق أو يعتكف في مجالس القات ذات التهوية الرديئة وقت الظهيرة، حيث يجلس لتناول شيئ أستطيع أن اقول عنه أنه سم العقول، أه لقد دمر المحتل أغلى شيئ في ارض الجنوب وهو الإنسان!، كان الإباء والشباب القدامى في كل ارض الجنوب على مستوى كبير من الوعي والثقافة، والفكر، لمختلف القضاياء، بعكس ما هو حاصل الآن، أجد العديد من الشباب من هم في سني، ينزلون إلى مستوى غير جيد في التعاملات العامة في حياتهم اليومية، أستطيع القول عنه مستوى الإنحطاط، فقر في الإخلاق والفكر والثقافة.

حيث ان الأحساس غاب كثيراً في التعامل مع مختلف قضاينا، سواء كانت أجتماعية، إقتصادية، سياسية، فكرية، دينية وعقائدية، أخلاقية، ثقافية...الخ، الإحساس بختصار ظاع، الشباب تغير في كل شيئ في فكرة، في هيئته...الخ ،حتى في أسلوب مغازلته للجنس الآخر، حيث اننا كنا نسمع عن شيئ يقال له الشعر الغزلي، ولكن شباب اليوم، لا يستطيع أن يمسك القلم يكتب أسمه بطريقة صحيحة، أو أن يكتب مقال إنشائي من ثلاث فقرات، فما بالنا أن نطلب منه أن يكتب الشعر الغزلي، ليشرح إحساسه ومشاعرة للجنس الآخر!.

جال في خاطري، قصة قديمة لأحد جهابذة الشعر الحديث، وهو أمير الشعراء أحمد شوقي، حيث كيف كان هذا الرجل يملك إحساساً مرهفاً، وشاعرية فياضة، أتذكر قصة حدثت له، عندما قدم دعوة لـ الفنانة أم كلثوم"كوكب الشرق" وذلك أن طلب منها أن نحيي له أمسية، حيث لبت كوكب الشرق هذه الدعوة، وغنت طوال تلك الأمسية، وبعد أن غنت كلثوم وأبدعة في تلك الأمسية، قام أمير الشعراء "احمد شوقي" وناولها كأساً من الطلاء" الخمرة" كجزاء على ما فعلت، فأخذتها ولم تشربها، لقد أستخدمت الدبلوماسية العالية في هذا الموقف المحراج، فتعجب أمير الشعراء أحمد شوقي من هذا الموقف لمطربة وفنانة، وأخرج بعدها قصدية طويلة يقول بيتها الأول "سلوا كؤوس الطلاء هل لمست فآها* وأستخبروا الروح هل مست من ثناياها"، وأهداها اياها، فحفضتها، إلى أن مات وبعدها قام السيد السنباطي، بتلحين كلمات هذه القصيدة، وغنتها كوكب الشرق، بصوت عذب، وشاعرية وإحساس، كما تفعل دائماً في كل مرة.

أسئل نفسي بعدها هل شباب وطني المدمر، يتستطيع القدرة على التعبير عن إحاسية ومشاعرة بمثل هذه الطرق، أم أننا نجدهم يجرون خلف الجنس الأخر في الأسواق والطرقات، وتصدر عنهم تصرفات يخجل اللبيب من التصرف بها، آه ثم آه ثم آه أن أعز ما يملك الوطن وهو الإنسان قد دمرة المحتل.

أبو مهيب

طالب دراسة جامعية

الخميس، 9 ديسمبر، 2010

نداء إلى كل شباب وطلاب الجنوب العربي... أرفعوا علم الجنوب عالياَ.




في هذه الكلمات أتوجة بنداء إلى كل شباب وطلاب وطني الغالي، والمتمثل بعاصمتة الأبدية الأزلية عدن، وكل المدن التي حولها، وذلك أيماناً منا بدور التوعية والتثقيف والتنوير بقضيتنا الجنوبية لكل للجماهير الجنوبية بصورة عامة، والجماهير الجنوبية الشبابية والطلابية بصورة خاصة، وذلك لما يقع على عاتقهم من مسؤليات كبيرة تجاه الوطن، وتحديداً في هذه المرحلة التي تمر بها ثورتنا السليمة لإعادة الهوية والدولة الجنوبية.


هذا النداء أختصرة بالنقاط معينة، حيث أمل من كل الجهات الإعلامية الجنوبية نشرة وتعميمة كل الشباب في كل مناطق وطني الجنوب الغالي، وتحديداً جعل هذا النداء في متناول إيادي الشاب والطالب الجنوبي العربي بمختلف الصور الممكنة.

حيث النقاط التي سوف أحاول ان أتكلم بها في هذا النداء هي كالتالي:-
- كيف تصنع علم وطنك "جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية"؟
- أنزل علم دولة الإحتلال وأرفع علم وطنك "جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية" في سماء أرض الوطن.
- أيقض الروح الوطنية بين أوساط شباب وطلاب الجنوب العربي وعمم فكرة صنع العلم.
- كيف تصنع علم جمهورية اليمن الديقراطية الشعبية؟
أيها الشاب والطالب الجنوب العربي، أنني أحاول أن أشرح لك طريقة مختصرة لصنع علم جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، وهي بأن تحضر قطعة من القماش ذوا اللون الأبيض الناصع، وثلاثة ألوان من الطلاء، وهي كالتالي: الأسود، الأحمر، الأزرق، وقلم رصاص، وفرشاة للطلاء، بعد ذلك أرسم خطين متوازين في قطعة القماش ذات اللون الأبيض مستخدم قلم الرصاص، ان كنت نسيت القلم في المنزل مثل ملما كنت أفعل، وذهبت إلى المدرسة من دون أن تأخذة، استعر قلم من أحدى زملائك!!، بعد أن ترسم الخطين المتوازيين، أرسم بعد مثلث قائم الزاوية في الجانب الأيسر من القماش، كما هو موضح بالصورة المرفقة بالمقال.
بعد ذلك لون القماش من الأسفل على التالي، أبداء بالون الأسود، ثم الأبيض - لا تحتاج إلى اللون الأبيض لأن لون القماش في الأساس أبيض اللون!، بعد ذلك لون الجزاء الأعلى بالون الأحمر، بعد ذلك لون المثلث بالون الأزرق، وفي الأخير أرسم نجمة في داخل المثلث بالون الأحمر، هذه طريقة سهلة لصنع علم جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، ولك الخيار أيها الشاب والطالب الجنوبي بإبتكار طرق مختلفة لتصنع علم جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، وتجعلة يرفرف في سماء أرض الوطن الغالي.
حيث أنني أكتب إليك أيها الشاب والطالب الجنوبي العربي هذه الكلمات، وذلك ليقيني التام، بأن هناك مسؤلية كبيرة وكبيرة جداً تقع على عاتقك أيها الشاب والطالب الجنوبي، من أجل الدفع بثورة شعب الجنوب العربي، والمضي بها إلى الأمام، وتحقيق الهدف الأول والإستراتيجي، و المتمثل بإعادة الوطن ممثلاً بعاصمتة الأبدية الأزلية عدن.
حيث أنني هنا أحاول أن أرشدك أيها الشاب والطالب الجنوبي العربي، ببعض الأفكار والطرق التي سوف تجعل المحتل يعرف أن له أيام معدودة في وطننا، بعدها سوف نقول له إرحل... و أرحل إلى الأبد أيها المحتل، نعم سوف نقول له جميعاً بصوت واحد، إرحل أيها المحتل من تراب وطني الغالي إلى الأبد.
من أهم الأشياء التي أرشدك إليها أيها الشاب والطالب الجنوب العربي في هذا النداء، هو كيف تصنع علم الجنوب، والممثل لجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، وذلك لهدف مهم، وهو أن العلم يرمز إلى الوطن والهوية، دعني أشرح لك بصورة أوضح يا أيها الشاب والطالب الجنوبي، عن معنى الرمز، من المعروف أن لكل شيء رمز معين له، ومن خلال هذا الرمز يعرف هذا الشيئ، هل فهمت ما أعني أيها الشاب والطالب الجنوبي، آه اعتقد أن على أن أوضح لك بمثال من الحياة اليومية لتفهم إلى ما يعني الرمز "العلم".
على سبيل المثال، أنت تشاهد في كل يوم العديد من السيارات تمر على مختلف الطرقات في شوارع مدننا ومناطقنا المحتلة، ولكن دعني ألفت أنتباهك، إلى شيء معين، هو كيف تعرف أنواع السيارات وشركاتها المصنعة، بعدها ستقول لي أن هناك علامة خاصة للشركة المصنعة لهذة السيارة، أها لقد وصلنا أيها الشباب والطالب الجنوبي إلى المغزى من المثال، أن العلامة الخاصة بالشركة، هي في الأساس رمز خاص بشركة معنية، مثلاً شركة المحركات اليابانية تويوتا لها رمز خاص بها، وشركة المحركات الألمانية مرسيدس لها رمز خاص بها، ومن خلال هذا الرمز نستطيع التمييز بينها وبين السيارات الأخرى، فهل فهمت معنى الرمز"العلم" أيها الشاب والطالب الجنوبي العربي.
لذا فإن علم الجنوب العربي، هو رمز خاص لكل أبناءة وتقع علينا جميعاً مسؤلية بأن نصنع العديد من الإعلام بطرق مختلفة، وأحجام ومقاسات متنوعة، ونقوم برفعها وجعلها ترفرف عالياً في سماء العاصمة عدن وكل مدن ومناطق الجنوب، في منازلنا، و في جميع الإحياء والمدن، وكذا أن نرسم العلم الجنوبي في جدران جميع المدارس بمختلف مراحلها الإبتدائية، الإعدادية، الثانوية، والجامعية، أيها الشاب والطالب الجنوبي، لا تنسى أن ترسم علم الجنوب العربي، على الكرسي التي تجلس عليه كل يوم في المدرسة أو قاعة المحاضرة أكثر من خمس ساعات في اليوم، أرسم او انحت العلم على الطاولة، وفي جدارن الفصل، ولا تخف بعد اليوم.
حيث أن أستدعاك أو أخبرك مديرالمدرسة أو المدرس لمذا تفعل هكذا "أي لماذا رسمت أو نتحت علم الجنوب على الكرسي"، فقل له بعد أن ترفع رأسك عالياً، أن هذا هو علم وطني المحتل، هذا هويتي السلوبة، هذا علم دولتي الذي سوف أعمل إلى جانب كل المخلصين من أبناء وطني لإعادته من جديد، نعم قل له هذه الكلمات بكل شجاعة و وضوح، فلا خوف بعد اليوم، لا تنس أن ترفع رأسك عالياً وأنت تقول للمدير أو المدرس هذه الكلمات.
- أنزل علم دولة الإحتلال وأرفع علم جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية في سماء الوطن المحتل
في هذه الخطوة أرجوا، وأطلب، وأهيب بك أيها الشاب والطالب الجنوبي العربي، بعد أن تصنع العلم بمختلف الأحجام والمقاسات و بأعداد كثيرة، بأن تقوم بإنزآل أعلام دولة الإحتلال، من مختلف الأماكن مثل المرافق الحكومية، والمدارس، الشوارع...الخ، و ترفع بدلاً عنها علم جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، الذي قمت بصناعته مع باقي زملائك الشباب والطلاب المخلصين من هذا الوطن الغالي.
لا تنس أن تنزل علم دولة الإحتلال من أعلى السارية المتواجدة في ساحة المدرسة، وترفع مكانة علم وطننا المسلوب، أرفع العلم الجنوبي عالياً، بعد أن تنتهي من رفع وتثبيت العلم أعلى السارية المتواجدة في ساحة المدرسة، قم بالتالي:
1- قف بوقار أمام السارية التي يرفرف عليها علم الوطن.
2- أرجع خطوتين إلى الخلف والخطوة الثالثة أنحرف بها 90 درجة مؤية إلى اليمين، لكي تجعل العلم على جانبك الأيسر.
3- بعدها قف ثابتاً، و أرفع يدك اليمنى ببطئ وضعها على الجهة اليسرى من صدرك، حاول أن تثبت يدك على جهة صدرك اليسرى حتى تستشعر نبضات قلبك الخفاق.
4- أرفع رسئك عالياَ ببطئ و أنظر إلى علم وطنك الذي صنعته يدآك، انظر إليه وهو يرفرف في سماء ارض الوطن الغالي.
5- تمعن بالنظر إليه هكذا... هكذا أيها الشباب والطالب الجنوبي، حاول خلال هذه اللحظات، تذكر الشهداء الذين سقطوا من أجل اعادة استقلال وتحرير أرض الوطن، حاول تخيل صورة الشهيد الشاب/ وضاح البدوي، وهو يرفع رأسه عالياً، بعد أن فصل من علم الوطن ثوب خاصاً به، وكسى به جسدة الطاهر في أحدى المظاهرات الثورية السلمية، ولكن يدي الغدر أغتالة هذا الشاب الذي يحلم بالحرية لوطنة، تخيل كيف عومل الشهيد الشاب/ طماح في السجن، وتم بعدها قتله بطريقة بشعة للغاية، تخيل إبتسامة الشهيد الشاب/ الدرويش، وكيف قتل هوالآخر بعد أن تم حق حقنه بجرعة سآمةَ!. تخيل الوالد/ الحدي، كيف مُثل بجسده الطاهر بعد أن أخترقت جسده الطاهر العديد من الرصاصات من بندقيات المحتل، تذكر العديد من الشهداء الذين لا أستحضر اسمائهم في هذه اللحظات وانت نتظر إلى العلم أيها الشاب والطالب الجنوبي العربي.
6- لا تمسح الدموع أن سالت من عينيك على خديك، كما أفعل الآن وانا أكتب هذه الكلمات، بل دعها تسيل تروي خديك جيداً، لأن هذا الشعور من في الأساس شعور حبك الدفين للوطن، لذا لا تمسحها ودعها تروي خديك جيداً.
7- بعدها حدق النظر في العلم الخفاق في سماء ارض الوطن، ومن ثم عاهد الوطن على ان تعمل بإخلاص مع كل الشباب والطلاب في كل المناطق على تفعيل العمل الثوري السلمي، لتعجيل بطرد المحتل وعساكرة الجهلة!، عاهد الوطن على أن تعمل بنشر الفكر الثوري السلمي الإستقلالي التحريري، بين صفوف الجماهير الشبابية والطلابية،عاهد الوطن إلى ان تواصل الطريق الذي سار عليه كل الشهداء من أبناء وطنك الغالي تحت هدف أساسي وأسترتيجي، وهو إعادة الوطن ممثلاً بعاصمته عدن، عاهد الوطن على أن تصنع وترسم العديد من الإعلام في كل مكان في ارض الجنوب، والذي هو "العلم" في الأساس رمز لوطننا المحتل وهويتنا الجنوبية المسلوبة، عاهد الوطن على أن تنشر فكر التصالح والتسامح الجنوبي الجنوبي، وقسمة الشهير الذي اللقاءة المناضل الأستاذ: احمد عمر بن فريد في ردفان الثورة والمتثل بأن دم الجنوبي على الجنوبي حرام... حرام... حرام، عاهد الوطن أن توعي الجماهير الشبابية والطلابية بتأريخ وطنيهم المحتل، نعم وعهم ايها الشاب والطالب الجنوبي العربي، بتاريخ العاصمة عدن، وأخبرهم عن جبال ردفان الشماء الذين أنطلق منها أبائنا وأجدادنا الثوار ضد الإنجليز، أخبرهم عن التاريخ الجنوبي العربي، بإيجابياته، وسلبياته، كن صريحاً ولا تشوه التاريخ، مثلماً يفعل الأخرين، بل كن صادقاً مع الجماهير الشبابية والطلابية التي من حولك.
8- بعد أن تعاهد الوطن وانت تتمعن النظر في علمه الخفاق، أنزل يدك من على صدرك، وحيي العلم، بعد ذلك أنصرف للعمل إلى جانب الجماهير الجنوبية الشبابية والطلابية في عموم أرض الوطن.
- أيقض الروح الوطنية بين أوساط شباب وطلاب الجنوب العربي وعمم الفكرة
أيها الشاب والطالب الجنوبي العربي، في هذه النقطة من هذا النداء، أريد أن أشرح لك الدور الذي يقع على عاتقك، والمتمثل في إيقاض الروح الوطنية بين الأوساط الشبابية والطلابية في كلاً من العاصمة عدن، وكل مدن ومناطق وطننا الغالي، حيث أن هناك مسؤلية كبيرة تقع عليك في نشر الحس والفكر الثوري السلمي بين أوساط الشباب والطلاب، وكذا تذكير هذه الشريحة الكبيرة من ابناء شعبي الغالي، بدورهم ووجباتهم تجاة وطنهم المحتل .
من أبسط الأدور أيها الشاب و الطالب الجنوبي العربي، هي أن تعمم فكرة صنع العلم "علم جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية" بين أوساط الشباب والطلاب، سواء في الحي، في المدرسة، في التواصل مع الأصدقاء والزملاء داخل وخارج أرض الوطن، أخبرهم وأشرح لهم كيف إذا حاول كل واحد في المدرسة رسم أو صنع علم الجنوب، فكم من الأعلام سوف يكون لدينا، أخبرهم أن رسم كل واحد منا صورة العلم على جدران مدارسنا، ومنازلنا، وشوارعنا، وكذا نحت العلم على كراسي فصولنا الدراسية، وأيضاً رسم العلم على غلاف دفاترنا وكتبنا المدرسية بطرق وأحجام مختلفة، فإننا هكذا سوف ننشر الفكر الإستقلالي التحريري، بين كل صفوف الجماهير الشبابية والطلابية.
أيها الشاب والطالب الجنوبي العربي، أخبر وأشرح للجماهير الشبابية والطلابية، عن دور العلم وما يرمز يعني لنا، أشرح لهم مثلما شرحت لك في أعلى هذا النداء، وأضرب لهم المثال تلوا المثال، أخبرهم أن علم الجنوب يعني الهوية الجنوبية المسلوبة، اخبرهم علم الجنوب، هو الرمز الخاص بدولتنا التي أخطى الأباء في الحفاظ علينا، وكيف سلمها للعدوا، وكيف أن علينا نحن الجيل الشاب دور كبير في إعادة هذا الوطن وهويتة من جديد.
هذا ما أحببت أن أناديك به أيها الشاب والطالب الجنوبي العربي في هذه الأسطر، التي أستسمحك وأعتذر إليك أن كانت فقرات هذا النداء كثيرة، أو أن كانت العبارات غير واضحة، في الأخير تقبل أيها الشاب والطالب الجنوبي... خالص إحترامي وتقديري الثوري،،،
أبو مهيب
طالب جامعي
9 ديسمبر2010م
الخميس

الأربعاء، 10 نوفمبر، 2010

قصة وطن ... تحت الإحتلال!!!




أتجول وأنظر من حولي في أرجاء وطني الغالي، كغيري من مئات شباب الوطن في كل يوم، بعدها أحاول أن أنظر بتأمل أكثر إلى الوطن من مختلف نواحية، بعبارة أخرى، أحاول أن أحليل أهم المقومات التي تتكون منها الأوطان التمثلة بـ"الشعب، الأرض، السلطة".



بعدها يعتصر قلبي الصغير الألم الشديد، و ينشغل عقلي الصغير، "والذي يكبر هوالآخر يوم بعد يوم" في العديد من القضايا التي تدور من حولي، سواء كانت هذه القضايا وطنية، والتي لا تتعدى حدود وطني، وهي كثيرة!!!، أو القضاياء القومية، التي تتعدى حدود وطني وتعاني منها الشعوب المختلفة، وهي كثيرة جداً، أو القضاياء الأممية التي تدور رحاها حول القضاياء التي تواجة الأمة التي أنتمي إليها "الأمة الإسلامية" وهي الأكثر.



ولكن دعني أيها القارئ الكريم، أن أتناول قضية وطني هنا فحسب، حتى أكون شابا متسماً بالواقعية، وأتكلم من واقع ملموس أرآه وأشعر به وألمسه في حياتي اليومية، مع العلم بأن القضايا الأخرى"القضاياء القومية والأممية" سوف تحتل مكان كبير في دواخلي.



هنا أضع بين يديك قصة مختصرة لقضية وطني، والذي تمتد حدودة من المهرة شرقاً إلى باب المندب غرباً، وطن يملك أرض، وكذا يقيم على أرضة شعب!، ولكن هذا الوطن لا يملك وفاقد السلطة على نفسة!!!، بعبارة أخرى، أن هذا الوطن محتل!، هذا وطن عانى ولا يزآل يعاني مختلف المعاناة، ففي السابق قد عانى وطني من إحتلال دام ما أكثر من قرن من الزمان "130 تقريباً"، حيث سلب منه هذا المحتل ما سلب، وعانى وطني وشعبه من ذلك المحتل الأجنبي ما عانى ، ولكن بعدها ثارة الرجال الجنوبية المخلصة تحت ثورة أسميت فيما بعد بثورة 14 أكتوبر المجيدة، هذه الثورة التي قادها الشهيد البطل لبوزة، مع رجالة المخلصين من شتئ أنحاء الوطن، حيث تم لهم ما أرادوا ولقنوا المحتل لأرضهم درساً لا ينسى إلى الأبد، وتم طردة من الأرض الجنوبية الغالية.


بعد التحرير والإستقلال الأول!، بداء رجالات الثورة بعمل مع الشعب على بناء الوطن، وعادة الحياة والنموا الأزدهار إل هذا الوطن مجددأً، ولكن كما تخبرنا كتب التاريخ، أن الحزبية المميتة، والذي لا أريد أن أتطرق إليها في كتابة هذه الأسطر، لكي لا أفقد وجهة طريقي!!، سببت مشاكل كثيرة، والتي أدت في الأخير إلى التفريط بالوطن نفسه!، وتمثلت بإندماج الوطن وشعبة بالكامل مع وطن آخر.


حيث تم هذا القرار بدون الرجوع و إستشارة الجماهير من أبناء الشعب، وكذا الرجوع إلى الطبقة المتعلمة والمثقفة منه، حيث بعد هذه الخطوة، نستطيع القول بإن الوطن وشعبة بداء مرحلة جديدة من المعاناة، والظلم، والإقتصاء، وطمس الهوية، والتركيع والدوس على الرؤس، وسلب ثروة هذا الشعب سواء الثروة المعنوية، أوالمادية تحت مسمياة مختلفة.


يتبع في مقال قادم....


أبو مهيب




10نوفمبر 2010م

السبت، 6 نوفمبر، 2010

متى سيثور الشعب الجنوب عن بكرة أبية ؟؟!!




متى سيثور الشعب الجنوب عن بكرة أبية ؟؟!!

أحببت أن اشارك شعبي وأهلي وناسي هذه الشجون، حيث لا يخفي على بآل أحد منكم هذا الظلم والقهر الذي يمر به أبناء الشعب في وطني الغالي وعاصمتة الأبدية الأزلية عدن، هذه العنجهية التي تمارسها السلطة التي كلفها الشعب بحمايتة، حسب الدستور والقانون!!!، بمختلف أجهزتها ودوائرها والتي أصبحت للأسف الكبير، آداه لأبادة الشعب الجنوبي خاصة، لا لخدمتة كما تقول هذه السلطة وأجهزتها التي أصبحت تهزء بعقل الشعب بمختلف طبقاتة وشرائحة مستوياتهم العلمية والثقافية.



حيث نحن أبناء الشعب الجنوبي تعاني ممارسات ظالمة وجاحفة من هذه السلطة، بسلبها و طمسها لأشياء كثيرة تنتمي إلينا نحن أبناء الشعب الجنوبي، منها معنوية كطمس الهوية الجنوبية، أو مادية تتمثل بنهب الثروة الجنوب على سطح وباطن أرضة، وما خفي كان أعظم بما تقوم به هذه السلطة الفاشلة، والتي هي بقيادة فاشلة في الأساس.


عندما أقراء الدستور و أحكام القانون و نصوصه التي صنعها البشر، فإنه يعتري صدري الغضب، ويبداء بركان يثور فيه، وأبداء أفكر مثل أولئك الثوار الأوائل الذين سارت الجماهير خلف أفكارهم الثورية وحررت أوطانها، بمختلف أنواعها افكرهم الثورية، منهم الثائر الشهيد عمر المختار الذي قرر مواجهة الطليان "الأيطاليين" بإستخدام القوة تحت مبداء "ما أخذ بالقوة لا يرد إلا بالقوة".


وأيضاً الثائر جيفارا الذي سار مع رفيق دربة وقائدة فيدل كاستروا الذي لا يزال يحتفظ بذراع صديقة ورفيقة جيفارا الذي أهدية له، بعد ان أسر وقتل الثائر جيفارا في بوليفيا، بعد حياة ثورية وفكر ثوري ليست بالقليلة، وكذلك الثائر غاندي الذي علم المحتل البريطاني درس لا يستهان به بطريقتة المؤذبة "المقاومة السملية"، كان درساً كان قاسياً جداً، بأبتسامة غاندي الذي حملت الأمل لكل الشعب الهندي.


وهذا الثائر الآخر وليس الأخير، مانديلا الشاب الأسمرالمشاكس منذ ايام دراسة الجامعية، حيث بداء مشوارة الثورة لتحرير وطنة جنوب افريقيا، منذ أن كان طالب في الجامعة و فترته الطويلة التي قضاها في المعتقل، والتي تقدر 30 عام.


ولكن ما يجعلك تتعجب من هذا الرجل "مانديلا" هي ابتسامته التي كانت تحير المحتل عندما كان يقوم بتعذيبه بمختلف الطرق، سواء نفسية أو جسدية، في نفس الوقت كانت توحي هذه الأبتشامة للشعب الأفريقي عامة، بأن هذا الرجل هو ملهمهم الأول فقاموا وثاروا ورائة، حيث يعتريني الشعور الثوري التحريري، مثلما أعترى أولئك الثوار الأوئل الذين حققوا لأوطانهم ولشعوبهم النصر والأستقلال.


ولكن السؤال الذي أضعه هنا، هل الشعب الجنوبي هو الآخر وصل هذه الدرجة من النضج و الغليان االثوري، وأيضاً هل كل الشعب الجنوبي، يعرف معرفة وافرة عن تاريخ هؤلاء المحررين والثوار، والطرق التي سلكوها، من أجل الحرية، من أجل العيش بكرامة ورفعة و حياة شريفة، في أرض هي أرضهم، وفي وطن هو وطنهم...أتيح المجال لأبناء شعبي الجنوبي للإجابة على سؤالي أعلاة، بمختلف فئاتهم.


أعود مجدداً على الدستور والقانون، والذي بعد أن اقراءة، أجد أن الرئيس هو في الأساس ليس إلا ممثل للشعب، له حقوق، وعليه واجبات، وأهم هذه الواجبات الحفاظ على أرث هذا الشعب، وليس كما هو الآن!!، فهل يصل الشعب إلى هذه الدرجة من الوعي والنضج، وهل يعرف عامة ابناء شعبي ماذا يعني الدستور وموادة، وكذا القانون واقسامة.


عندما اقراء في الدستور و القانون أجد أن الحكومة و وزآرتها، وأجهزتها، ودوائرها، وجدت في الأساس لستير أمور وقضايا الشعب، وبناء إقتصادة، والرقي بالمواطن بعتبارة أهم مصدر قومي للوطن. هذا المواطن، الذي أوكل إليهم هذه المهام، على تكون أجور لهم لا غير تحددها مواد ونصوص القانون!!!، ولكن ما يحصل في هذه الأيام شيئ لا يطاق على الأطلاق، وبكل ما تعنية الكلمة من معنى، فهل يعي الشعب هذا؟؟؟!!!.


عندما أقراء في الدستور و مواده، أجد بأن الجيش أو أن صح التعبير القوات المسلحة والأمن، مختلف أنواعها وأجهزتها، بحرية، جوية، برية، وجدت في الأساس لحماية هذا الشعب، وليس كما هو الآن، حيث نرى أن الجيش والأمن، يقوم بحماية أشخاص فاسدة، على أن تشن هذه الجيوش حروب ضارية ضد شعوبها، وأهلها ونآسها وأحبابها، كما هو الحال في عسكرة وطني الغالي وعاصمته عدن، بهذا الجيش الذي يقول لي الدستور أنه وجد في الأساس لحماية الشعب، وليس لإبادته، فهل يعي الشعب هذا؟؟؟!!!!.


هناك بركان يثور في صدري، عندما أرى كل هذا التجاوزات تتم وتفتعل وتنفذ ضد شعبي، ضد وطني ممثلاً بعاصمته الأبدلة الأزلية عدن، ضد الأجيال القادمة التي سوف تسألنا في يوم من الايام، ضد الإنسان الذي وجدت الحكومة وكل شيئ من أجل خدمته أولاً وأخيراً.


لذا أسئل نفسي، متى سيثور الشعب الجنوب عن بكرة أبية؟؟؟!!!،سواء كانو رجلاً ونساء، شباباً وشابات، وكذاأطفالاً، ضد هذا الطغيان الفاسد، الفاشل، الذي أصبح يهدد مستقبلنا، نحن أبناء الجنوب، وكذا مستقبل الأجيال القادمة من بعدنا.

أبو مهيب
4-11-2010م